الأربعاء، 20 يونيو 2012

المصالحة الفلسطينية/ موفق عميرة

موفق عميرة
ما ستؤول اليه المصالحة ... عندما يكون هناك تحركات مستعجلة وثرثرات منتشرة وتخبطات سياسية مفتحله فنتسائل دوما ، الى مصلحة من ؟! .... ليس لصالح اسرائيل فتكون ليس من مصلحة امريكيا ، ويكون ليس من مصلحة الفلسطينيين واللوبي الصهيوني في الكونغرس الامريكي يهددنا بقطع العسل المنتهي صلاحيته ، فنقولها وبملأ الفم لا نريد عسلكم بل نريد وحدتنا الفلسطينية ونريد فلسطينيتنا المتجذرة منذ مئات السنين . تجربتنا التاريخية ،،، لم تكن من فراغ بل لتلقننا الدروس والعبر وفي زمن الحروب المستفحلة ضد الدول العربية الذي شنها الغرب استخدموا كلمتين لهما مغزي يتعدى الالف من العبر وهي " فرق تسد " وللأسف طبقوها وسجل لها النجاح وبقيت سارية المفعول حتى يومنا هذا وعلى أثرها قسمت الدول العربية وجرى ما جرى . الفلسطينيون اليوم يخوضون نفس التجربة ولكن أشرس بكثير ، وها هم اليوم يثبتون عكس القاعده المتخذة سابقاً ، وهي " في الوحدة انت الافضل " . وفي ظل التهديدات الامريكية بقطع المساعدات للفلسطينيين والسؤال الذي صرح به نتياهو الذي يحتمل أجابتين لا ثالث لهما وهو اما السلام أو المصالحة فنحن لا نقف مكتوفي الايدي أمام التصريحات المستفزة بل نهددهم بسحب إعترافنا بإسرائيل ، "هاي بهاي " . وكلمتا " الشعب يريد " استخدمها الفلسطينيين أيضا ، ولم تكن بداية ونهاية الصحوة الفلسطينية الجديدة بل كانت بداية لنهاية نتمنى أن نحصد ثمارها قريبا ، ألا وهي الوحدة التي تحقق أفضل النتائج للشعب وللقضية وللاجئين وللأرض ولكل شبل من أشبال فلسطين . الثورات العربية التي اسقطت الحكم البوليسي والحكومات المعمرة ، لم تكن عاجزة عن إسقاط الانقسام الفلسطيني المستشري في الضفة والقطاع ، مصر أم الدنيا أصبح لها دور فعال بإتجاه قضيتنا الفلسطينية وشعبنا الذي عانى منذ ما يزيد عن ستين عاما من التشرد والقمع والقتل والدمار والتعذيب وعاش الويلات والمأّسي والإهانات بشتى انواعها لم ينسى ان هناك قضية فلسطينية أكبر بكثير من التعصبات الحزبية والمصالح الشخصية . إقطعوا المساعدات التي تهددوننا بها ، ولا تهددونا بلقمة العيش ولا بالدولار المزيف ، فمن يكن لديه مبدأ وسياسة حكيمة ليس بحاجة لان ينتظر الدولار ، ونحن الذين نقرر ونحن نقولها ولا نتردد لا حياة مع الانقسام ولا يأس مع الوحدة الوطنية الفلسطينية ونحن من نصنع الوحدة ونكون يداً بيد نحو وحدة وطنية فلسطينية شاملة تجمع شملنا جميعاً . .. .. ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق