يافا واستاذ العربي ...
قال السائق العربي ...استعدوا للنزول لقد
اقتربنا من محطتنا الاخيرة
...اقتربنا اكثر ورائحة البحر تعبق في انفي
وتعيد الذكريات المؤلمة ... اقتربنا اكثر وشاهدت البحر وتذكرت استاذ اللغه العربيه
عندما تحدث عن عروس البحر يافا ... اقتربت اكثر فشاهدت الناس من كل طيف تسبح وتستمتع
وتتبضع وتصطاد وتأكل وتشرب وتنام ...اقتربت اكثر وقبلت رمل الشاطئ ...وما بفتاة
ذات عيون زقاء وبشرة شقراء منمشه تبتسم ...اقتربت منها وحدثتها بالعربيه لماذا
تضحكين ...فقالت لا اجيد العربيه بلغتها ...واستعنت بصديقي الذي يجيد العبريه
...فاقنعتها بأنني في فلسطين التاريخيه ...اقتربت اكثر ودخلت المسجد القريب من
الشاطئ ولكن القليل القليل من يصلون ...خرجت من المسجد وشاهدت الغريب يأخذ القبلات
مع صديقته ...وبالصدفه طلب الغريب من العربي بان يلتقط له ولصديقته صورة وهم
ياخدان القبل الاخيرة ...
اقتربت اكثر نحو السوق فسمعت الغريب يروج
لسلعه بالعربية ...اسعار فوف النار والعرب شرايين ...اقتربت من البحر وشاهدت
الشباب يسبحون ويشربون ويأكلون كان شهر رمضان لم يأتي بعد ...
تصاريح عنوانها نزهه ولكن عندما تمنعك بالدخول
يوم الجمعه فانها نزه ليست دينية بل شيء اخر مخطط له مسبقا ...عدت لكي اتذكر استاذ
اللغه العربيه عندما حدثنا عن عروس البحر يافا ...وقال لنا رائحتها عربيه فلسطينية
ولكن الوجه ستتغير يوما ما ....رحمك الله يا استاز اللغه العربية توفيت ولم تشاهد
الوجه العربي الحقيقي يعود الى يافا من جديد ...يافا الى اللقاء في لقاء ليس كهذا
اللقاء بل لقاء النصر ...رحم الله استاز اللغه العربية وعلى موعد مع لقاء النصر
والاشتياق ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق